ياقوت الحموي
225
معجم البلدان
جابر زيد وإبراهيم أبو عوانة الأسفرايينيان ، وقال أبو زكرياء يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب طبقات محدثي أهل الموصل : عبد العزيز بن حيان بن جابر بن حريث المعولي ، ومعولة من الأزد ، كان فيه فضل وصلاح ، وطلب الحديث ورحل فيه وأكثر الكتابة ، سمع من المواصلة والكوفيين والحرانيين والجزريين وغيرهم وكتب بالشام وصنف حديثه وحدث الناس عنه دهرا طويلا ، وتوفي سنة 261 ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى ابن هلال التميمي الموصلي الحافظ . موضوع : موضع في قول البعيث الجهني : ونحن وقعنا في مزينة وقعة * غداة التقينا بين غيق وعيهما ونحن جلبنا يوم قدس أوارة * قبائل خيل تترك الجو أقتما ونحن بموضوع حمينا ديارنا * بأسيافنا والسبي أن يتقسما موظب : بالفتح ثم السكون ، والظاء معجمة مفتوحة ، والباء موحدة ، هو من واظبت على شئ إذا لازمته وداومت عليه ، وإما من قولهم روضة موظوبة إذا ألح عليها في الرعي والأصل واحد وهو شاذ لان قياسه موظب ، بكسر الظاء ، كما ذكرنا في مورق : وهو اسم موضع ، قال بعضهم : كذبت عليكم أو عدوني وعللوا * بي الأرض والأقوام قردان موظبا الموفقي : بالضم ثم الفتح ، منسوب إلى الموفق أبي أحمد الناصر لدين الله بن المتوكل على الله وأخي المعتمد على الله ووالد المعتضد بالله وكان قد ولي عهد أخيه : وهو نهر كبير حفره الموفق ، قصبة أعلاه بزوفر وقصبة أسفله خسرو سابور قرب واسط وخسرو فيروز . الموفية : قال الحفصي عن الأصمعي : بلاد بالمياه يقال لها الموفية فيها نخيلات . الموفيات : بالضم ثم السكون ، وكسر الفاء ، من أوفى يوفي بمعنى وفى يفي : جبل من جبال بني جعفر بالحمى بنجد ، قال : ألا هل إلى شرب بناصفة الحمى * وقيلولة بالموفيات سبيل ؟ موقان : بالضم ثم السكون ، والقاف ، وآخره نون ، قال ابن الكلبي : موقان وجيلان وهما أهل طبرستان ابنا كماشح بن يافث بن نوح ، عليه السلام ، وأهله يسمونه موغان ، بالغين المعجمة ، وهي عجمية ، ويجوز أن يجعل جمعا للموق وهو الحمق : ولاية فيها قرى ومروج كثيرة تحتلها التركمان للرعي فأكثر أهلها منهم ، وهي بأذربيجان يمر القاصد من أردبيل إلى تبريز في الجبال ، قال أعرابي في أبيات ذكرت في قنسرين : يؤمون بي موقان أو يقذفون بي * إلى الري لا يسمع بذلك سامع وقال الشماخ بن ضرار الثعلبي الغطفاني : وذكرني أهل القوادس أنني * رأيت رجالا واجمين بأجمال وغيب عن خيل بموقان أسلمت * بكير بني الشداخ فارس أطلال لقد كان يروي سيفه وسنانه * من العنق الداني إلى الحجر البالي وقد علمت خيل بموقان أنه * هو الفارس الحامي إذا قيل تنزال